معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولا تلبسوا الحق بالباطل﴾. أي لا تخلطوا، يقال : لبس الثوب يلبس لبساً، ولبس عليه الأمر يلبس لبساً أي خلط. يقول : لا تخلطوا الحق الذي أنزلت عليكم من صفة محمد ﷺ بالباطل الذي تكتبونه بأيديكم من تغيير صفة محمد ﷺ. والأكثرون على أنه أراد : لا تلبسوا الإسلام باليهودية والنصرانية، وقال مقاتل : إن اليهود أقروا ببعض صفة محمد ﷺ وكتموا بعضاً ليصدقوا في ذلك فقال : ولا تلبسوا الحق الذي تغيرون به بالباطل يعني بما تكتمونه، فالحق : بيانهم، والباطل : كتمانهم.
قوله تعالى :﴿وتكتموا الحق﴾. أي لا تكتموه، يعني : نعت محمد ﷺ.
قوله تعالى :﴿وأنتم تعلمون﴾. أنه نبي مرسل.
قوله تعالى :﴿وتكتموا الحق﴾. أي لا تكتموه، يعني : نعت محمد ﷺ.
قوله تعالى :﴿وأنتم تعلمون﴾. أنه نبي مرسل.