فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ﴾ [البقرة: ٤٢].
إن قلتَ : لا تَغَاير بينهما، فكيف عطف أحدهما على الآخر ؟
قلتُ : بل هما متغايران لفظا كما في قوله تعالى :﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾(١) [البقرة: ١٥٧].
أو لفظا ومعنى، لأن المراد بلبسهم الحقّ بالباطل، كتابتهم في التوراة ما ليس فيها، وبكتمانهم الحقّ قولهم : لا نجد في التوراة صفة محمد.
١ - سورة البقرة آية رقم (١٥٧) والمراد بالصلوات الرحمة المقرونة بالتعظيم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى