تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
وسئل عن قوله :﴿ولا تلبسوا الحق بالباطل﴾ [ ٤٢ ] الآية، فقال : أي لا تلبسوا بأمر الدنيا أمر الآخرة. وأراد : لا يحل لأهل الحق كتمان الحق عن أهله خاصة، عمن يرجون هدايته إلى الله عز وجل، فأما أهله فإنهم يزدادون بصيرة به، وأما من كان من غير خاصة أهله فإن قول الحق لهم هداية وإرشاد إلى الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى