تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٤٢ وقوله ( ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق ) يحتمل وجوها : يحتمل لا تشتروا الحق بالباطل(١)، ويحتمل [ لا تلبسوا أي لا تُلَبِّسوا، هو تلبيس الحق بالباطل، ويحتمل ](٢) لا تلبسوا أي لا تشبهوا الحق بالباطل، ويحتمل : لا تلبسوا أي لا تكتموا، ويحتمل، لا تلبسوا أي لا تمحوا بعث(٣) محمد ﷺ ولا تثبتوا غيره، وكله يرجع إلى واحد.
ثم ( الحق ) يحتمل وجوها : يحتمل محمد ﷺ وبعثه. ويحتمل ( الحق ) الإيمان، والباطل هو الظلم والكفر، والله اعلم.
وقوله :( وأنتم تعلمون لما ذكر هو وبعثه أنه حق ؛ أن كان محمدا، عليه أفضل الصلوات وأكمل التحيات، أو القرآن [ أو الإيمان ](٤) ولكن تعاندون، وتكابرون.
ثم ( الحق ) يحتمل وجوها : يحتمل محمد ﷺ وبعثه. ويحتمل ( الحق ) الإيمان، والباطل هو الظلم والكفر، والله اعلم.
وقوله :( وأنتم تعلمون لما ذكر هو وبعثه أنه حق ؛ أن كان محمدا، عليه أفضل الصلوات وأكمل التحيات، أو القرآن [ أو الإيمان ](٤) ولكن تعاندون، وتكابرون.
١ - من ط م و ط ع، في الأصل: بالحق بالباطل..
٢ - من ط م و ط ع، ساقطة من الأصل..
٣ - من ط م، في الأصل و ط ع: نعت..
٤ - من ط ع، في الأصل و ط م: والإيمان..
٢ - من ط م و ط ع، ساقطة من الأصل..
٣ - من ط م، في الأصل و ط ع: نعت..
٤ - من ط ع، في الأصل و ط م: والإيمان..