معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وأقيموا الصلاة﴾. يعني الصلوات الخمس بمواقيتها وحدودها.
قوله تعالى :﴿وآتوا الزكاة﴾. أدوا زكاة أموالكم المفروضة. فهي مأخوذة من زكا الزرع إذا نما وكثر. وقيل : من تزكى أي تطهر، وكلا المعنيين موجودان في الزكاة، لأن فيها تطهيراً وتنمية للمال.
قوله تعالى :﴿واركعوا مع الراكعين﴾. أي صلوا مع المصلين، محمد ﷺ وأصحابه، وذكر بلفظ الركوع لأنه ركن من أركان الصلاة، ولأن صلاة اليهود لم يكن فيها ركوع، وكأنه قال : صلوا صلاة ذات ركوع، قيل : إعادته بعد قوله : وأقيموا الصلاة لهذا، أي صلوا مع الذين في صلواتهم ركوع، فالأول مطلق في حق الكل، وهذا في حق أقوام مخصوصين. وقيل : هذا حث على إقامة الصلاة جماعة كأنه قال لهم : صلوا مع المصلين الذين سبقوكم بالإيمان.
قوله تعالى :﴿وآتوا الزكاة﴾. أدوا زكاة أموالكم المفروضة. فهي مأخوذة من زكا الزرع إذا نما وكثر. وقيل : من تزكى أي تطهر، وكلا المعنيين موجودان في الزكاة، لأن فيها تطهيراً وتنمية للمال.
قوله تعالى :﴿واركعوا مع الراكعين﴾. أي صلوا مع المصلين، محمد ﷺ وأصحابه، وذكر بلفظ الركوع لأنه ركن من أركان الصلاة، ولأن صلاة اليهود لم يكن فيها ركوع، وكأنه قال : صلوا صلاة ذات ركوع، قيل : إعادته بعد قوله : وأقيموا الصلاة لهذا، أي صلوا مع الذين في صلواتهم ركوع، فالأول مطلق في حق الكل، وهذا في حق أقوام مخصوصين. وقيل : هذا حث على إقامة الصلاة جماعة كأنه قال لهم : صلوا مع المصلين الذين سبقوكم بالإيمان.