لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
احفظوا آداب الحضرة ؛ فحفظ الآداب أتمُّ في الخدمة من الخدمة، والإشارة في إيتاء الزكاة إلى زكاة الهِمَم كما تؤدَّى زكاةُ النِّعم، قال قائلهم :
كلُّ شيءٍ له زكاةٌ تُودّىوزكاةُ الجمال رحمةُ مثلى
فيفيض من زوائد هممه ولطائف نظره على المُتَبِّعين والمَربين بما ينتعشون به و (. . . )، ﴿وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ : تقتدي بآثار السلف في الأحوال، وتجتنب سنن الانفراد فإن الكون في غمار الجمع أسلم من الامتياز من الكافة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى