التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ﴾ أي صلاة المسلمين وزكاتهم، فيه دليل على أن الكفار مخاطبون بالفروع، والزكاة مشتق من زكا الزرع إذا نما، أو من تزكى أي تطهر فإن فيه تطهير المال وتنميته قال الله تعالى :﴿يمحو الله الربا ويربي الصدقات﴾(١).
﴿وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ مع المصلين محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ذكر بلفظ الركوع وهو ركن من أركان الصلاة لأن صلاة اليهود لم يكن فيها ركوع، وفيه حث على الصلاة بالجماعة.
مسألة : الجماعة ركن عند داود، وقال أحمد : فريضة وليست بركن، وعند الجمهور سنة مؤكدة قريب من الواجب يترك سنة الفجر مع كونها آكد السنن عند خوف فواتها، قال رسول صلى الله عليه وسلم :«صلاة الجماعة تفضل صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة »(٢) متفق عليه من حديث بن عمر.
﴿وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ مع المصلين محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ذكر بلفظ الركوع وهو ركن من أركان الصلاة لأن صلاة اليهود لم يكن فيها ركوع، وفيه حث على الصلاة بالجماعة.
مسألة : الجماعة ركن عند داود، وقال أحمد : فريضة وليست بركن، وعند الجمهور سنة مؤكدة قريب من الواجب يترك سنة الفجر مع كونها آكد السنن عند خوف فواتها، قال رسول صلى الله عليه وسلم :«صلاة الجماعة تفضل صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة »(٢) متفق عليه من حديث بن عمر.
١ سورة البقرة، الآية: ٢٧٦.
٢ أخرجه البخاري في كتاب: الأذان، فضل صلاة الجماعة{٦٤٥} وأخرجه مسلم في كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: فضل صلاة الجماعة {٦٥٠}.
٢ أخرجه البخاري في كتاب: الأذان، فضل صلاة الجماعة{٦٤٥} وأخرجه مسلم في كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: فضل صلاة الجماعة {٦٥٠}.