الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ واءتوا الزكاة﴾ يعني صلاة المسلمين وزكاتهم ﴿واركعوا مَعَ الراكعين﴾ منهم، لأنّ اليهود لا ركوع في صلاتهم. وقيل :( الركوع ) الخضوع والانقياد لما يلزمهم في دين الله. ويجوز أن يراد بالركوع : الصلاة، كما يعبر عنها بالسجود، وأن يكون أمراً بأن تصلى مع المصلين، يعني في الجماعة، كأنه قيل : وأقيموا الصلاة وصلوها مع المصلين، لا منفردين.