معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿واستعينوا﴾. على ما يستقبلكم من أنواع البلاء وقيل : على طلب الآخرة.
قوله تعالى :﴿بالصبر والصلاة﴾. على تمحيص محو الذنوب أراد حبس النفس عن المعاصي. وقيل : أراد بالصبر الصبر على أداء الفرائض، وقال مجاهد : الصبر الصوم، ومنه سمي شهر رمضان شهر الصبر، وذلك لأن الصوم يزهده في الدنيا، والصلاة ترغبه في الآخرة، وقيل : الواو بمعنى على، أي : واستعينوا بالصبر على الصلاة، كما قال الله تعالى :( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها ).
قوله تعالى :﴿وإنها﴾. ولم يقل وإنهما رد الكناية إلى كل واحد منهما. أي وإن كل خصلة منهما. كما قال :( كلتا الجنتين آتت أكلها ) أي كل واحدة منهما. وقيل : معناه واستعينوا بالصبر وإنه لكبير وبالصلاة وإنها لكبيرة، فحذف أحدهما اختصاراً، وقال المورج : برد الكناية إلى الصلاة لأنها أعم كقوله تعالى :( والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها ) رد الكناية إلى الفضة لأنها أعم. وقيل : رد الكناية إلى الصلاة لأن الصبر داخل فيها. كما قال الله تعالى :( والله ورسوله أحق أن يرضوه ) ولم يقل يرضوهما لأن رضا الرسول داخل في رضا الله عز وجل. وقال الحسين ابن الفضل : رد الكناية إلى الاستعانة.
قوله تعالى :﴿لكبيرة﴾. أي : لثقيلة.
قوله تعالى :﴿إلا على الخاشعين﴾. يعني : المؤمنين، وقال الحسن : الخائفين وقيل : المطيعين وقال مقاتل بن حيان : المتواضعين، وأصل الخشوع السكون، قال الله تعالى :( وخشعت الأصوات للرحمن ) فالخاشع ساكن إلى طاعة الله تعالى.
قوله تعالى :﴿بالصبر والصلاة﴾. على تمحيص محو الذنوب أراد حبس النفس عن المعاصي. وقيل : أراد بالصبر الصبر على أداء الفرائض، وقال مجاهد : الصبر الصوم، ومنه سمي شهر رمضان شهر الصبر، وذلك لأن الصوم يزهده في الدنيا، والصلاة ترغبه في الآخرة، وقيل : الواو بمعنى على، أي : واستعينوا بالصبر على الصلاة، كما قال الله تعالى :( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها ).
قوله تعالى :﴿وإنها﴾. ولم يقل وإنهما رد الكناية إلى كل واحد منهما. أي وإن كل خصلة منهما. كما قال :( كلتا الجنتين آتت أكلها ) أي كل واحدة منهما. وقيل : معناه واستعينوا بالصبر وإنه لكبير وبالصلاة وإنها لكبيرة، فحذف أحدهما اختصاراً، وقال المورج : برد الكناية إلى الصلاة لأنها أعم كقوله تعالى :( والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها ) رد الكناية إلى الفضة لأنها أعم. وقيل : رد الكناية إلى الصلاة لأن الصبر داخل فيها. كما قال الله تعالى :( والله ورسوله أحق أن يرضوه ) ولم يقل يرضوهما لأن رضا الرسول داخل في رضا الله عز وجل. وقال الحسين ابن الفضل : رد الكناية إلى الاستعانة.
قوله تعالى :﴿لكبيرة﴾. أي : لثقيلة.
قوله تعالى :﴿إلا على الخاشعين﴾. يعني : المؤمنين، وقال الحسن : الخائفين وقيل : المطيعين وقال مقاتل بن حيان : المتواضعين، وأصل الخشوع السكون، قال الله تعالى :( وخشعت الأصوات للرحمن ) فالخاشع ساكن إلى طاعة الله تعالى.