الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
٩; سْتَعِينُواْ } فيما شق عليكم ﴿بِٱلصَّبْرِ﴾ هُو حَبْسُ النَّفس عَلَى مُقْتَضى العَقْل والشرع، ويسمى في المصيبة صبراً، وعن المُشْتَهى عَناءً، وفي الحَرْبِ شَجَاعةً، وفي النوائب رحب الصدر، وفي إمساك الكلام كتماناً، والمراد هنا الصوم ﴿وَٱلصَّلَٰوةِ﴾ الناهية عن الفحشاء والمنكر ﴿وَإِنَّهَا﴾ الاستعانة بهما ﴿لَكَبِيرَةٌ﴾ ثقيلة ﴿إِلاَّ عَلَى ٱلْخَٰشِعِينَ﴾ الساكنين إلى الطاعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى