تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
( الذين يظنون ) يستيقنون. والظن يكون بمعنى الشك، ويكون بمعنى اليقين، قال الله تعالى :
( إني ظننت أني ملاق حسابيه ) (١) أي : استيقنت، وقال الشاعر :
وقوله تعالى :( أنهم ملاقوا ربهم ) أي صائرون إلى ربهم. وكل ما ورد في القرآن من اللقاء فهو بمعنى الصيرورة إليه، كذا قال المفسرون.
وقيل : هو اللقاء الموعود، وهو رؤية الله تعالى.
وقوله تعالى :( وأنهم إليه راجعون ) أي : صائرون.
( إني ظننت أني ملاق حسابيه ) (١) أي : استيقنت، وقال الشاعر :
| فقلتُ لهم ظُنُّوا بأَلْفَيْ مُقَنَّعٍ | سُراتُهمُ في الفارسيِّ المسردِ |
وقيل : هو اللقاء الموعود، وهو رؤية الله تعالى.
وقوله تعالى :( وأنهم إليه راجعون ) أي : صائرون.
١ - الحاقة: ٢٠..