مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿الّذِينَ يَظُنُّون أنَّهُمُ مُلاَقُو رَبِّهم﴾ معناها : يوقنون، فالظن على وجهين : يقين، وشك ؛ قال دُرَيد بن الصِّمَّة :
فقلتُ لهم ظُنّوا بألفي مُدَجَّجسَراتُهُمُ في الفارسيّ المُسَرَّدِ
ظُنُّوا أي أيقِنوا :
فلما عصَوني كنتُ منهم وقد أَرَىغَوايَتَهم وأنني غير مُهتدِ
أي حيث تابعتُهم ؛ وجعله يقينا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى