الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ﴾ يعلمون ويستيقنون، كقوله تعالى :﴿إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاَقٍ حِسَابِيَهْ﴾ [الحاقة: ٢١] أي أيقنت به.
وقال دريد بن الصمة :
يعني أيقنوا.
والظن من الأضداد يكون شكّاً ويقيناً كالرّجاء يكون أملاً وخوفاً. ﴿أَنَّهُم مُّلَقُواْ رَبِّهِمْ﴾ معاينوا ربّهم في الآخرة ﴿وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ فيجزيهم بأعمالهم.
وقال دريد بن الصمة :
| فقلت لهم ظنوا بألفي مدجج | سراتهم في الفارسي المسرّد |
والظن من الأضداد يكون شكّاً ويقيناً كالرّجاء يكون أملاً وخوفاً. ﴿أَنَّهُم مُّلَقُواْ رَبِّهِمْ﴾ معاينوا ربّهم في الآخرة ﴿وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ فيجزيهم بأعمالهم.