إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
[ يظنون أنهم ملاقوا ربهم ] أي : ملاقوه بذنوبهم وتقصيرهم، أو ملاقوه في كل حين مراقبة للموت، أو ملاقوا ثوابه. وينبغي أن يكون على الظن والطمع(١) كقول إبراهيم عليه السلام :[ والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين ٨٢ ] (٢).
٤٦ [ إليه راجعون ] لا يملك أمرهم في الآخرة أحد سواه كما هو الأمر في بدء خلقهم، والرجوع : العود إلى الحالة الأولى(٣).
٤٦ [ إليه راجعون ] لا يملك أمرهم في الآخرة أحد سواه كما هو الأمر في بدء خلقهم، والرجوع : العود إلى الحالة الأولى(٣).
١ في أ والطبع..
٢ سورة الشعراء: الآية٨٢، وذكر هذه الأقوال الفخر الرازي في مفاتيح الغيب ج٣ ص٥٣.
والذي عليه جمهور المفسرين أن "يظنون" بمعنى يوقنون ويعلمون قال ابن كثير في معنى الآية: "أي يعلمون أنهم محشورون إليه يوم القيامة، معروضون عليه، وأنهم إليه راجعون".
وقال مجاهد: "كل ظن في القرآن فهو علم" وقال أبو العالية: "الظن ها هنا يقين" وقال ابن جرير الطبري: "العرب قد تسمي اليقين ظنا والشك ظنا" ثم ضرب أمثلة لذلك. انظر تفسير القرآن العظيم ج١ ص٢٦٢، والمحرر والوجيز ج١ ص٢٧٩..
٣ عمدة الحفاظ مادة "رجع" ص١٩٦..
٢ سورة الشعراء: الآية٨٢، وذكر هذه الأقوال الفخر الرازي في مفاتيح الغيب ج٣ ص٥٣.
والذي عليه جمهور المفسرين أن "يظنون" بمعنى يوقنون ويعلمون قال ابن كثير في معنى الآية: "أي يعلمون أنهم محشورون إليه يوم القيامة، معروضون عليه، وأنهم إليه راجعون".
وقال مجاهد: "كل ظن في القرآن فهو علم" وقال أبو العالية: "الظن ها هنا يقين" وقال ابن جرير الطبري: "العرب قد تسمي اليقين ظنا والشك ظنا" ثم ضرب أمثلة لذلك. انظر تفسير القرآن العظيم ج١ ص٢٦٢، والمحرر والوجيز ج١ ص٢٧٩..
٣ عمدة الحفاظ مادة "رجع" ص١٩٦..