بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿الذين يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُلاَقُواْ رَّبُّهُمْ﴾، أي يستيقنون أنهم يبعثون يوم القيامة بعد الموت. [ وإنما سمي اليقين ظناً، لأن في الظن طرفاً من اليقين، فيعبَّر بالظن عن اليقين. وقوله :﴿وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجعون﴾ يعني في الآخرة بعد البعث للحساب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى