النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو ربِّهِمْ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : يظنون أنهم ملاقو ربهم بذنوبهم، لإشفاقهم من المعاصي التي كانت منهم.
والثاني : وهو قول الجمهور : أن الظن ها هنا اليقين، فكأنه قال : الذين يَتَيَقَّنُون أنهم ملاقو ربهم، وكذلك قوله تعالى :﴿إِنِّي ظَنَنْتُ أَنَّي مُلاَقٍ حسَابِيَهْ(١)﴾ أي تيقَّنت، قال أبو داود :
﴿وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : أنه أراد بالرجوع الموت.
والثاني : أنهم راجعون بالإعادة في الآخرة، وهو قول أبي العالية.
والثالث : راجعون إليه، أي لا يملك أحد لهم ضرّاً ولا نفعاً غيره كما كانوا في بدءِ الخلق.
أحدهما : يظنون أنهم ملاقو ربهم بذنوبهم، لإشفاقهم من المعاصي التي كانت منهم.
والثاني : وهو قول الجمهور : أن الظن ها هنا اليقين، فكأنه قال : الذين يَتَيَقَّنُون أنهم ملاقو ربهم، وكذلك قوله تعالى :﴿إِنِّي ظَنَنْتُ أَنَّي مُلاَقٍ حسَابِيَهْ(١)﴾ أي تيقَّنت، قال أبو داود :
| رُبَّ هَمٍّ فَرَّجْتَهُ بِغَرِيمٍ | وَغُيوبٍ كَشَفْتَهَا بِظُنُونِ |
أحدها : أنه أراد بالرجوع الموت.
والثاني : أنهم راجعون بالإعادة في الآخرة، وهو قول أبي العالية.
والثالث : راجعون إليه، أي لا يملك أحد لهم ضرّاً ولا نفعاً غيره كما كانوا في بدءِ الخلق.
١ - الآية ٢٠ من سورة الحاقة..