تفسير ابن عرفة — ابن عرفة
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الذين يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُواْ رَبِّهِمْ. . .﴾(١).
قالوا : معناه يعلمون.
*( ( قال ابن عرفة :( الذي يظهر )(٢) لي أن الظنّ على بابه مصروف لزمن ( الملاقاة )(٣) أي هم يستحضرون الموت ويظنونه في كل زمن واقعا بهم.
قال القشيري(٤) (٥) أبو طالب : إنّ أبا بكر(٦) وعمر(٧) جلسا ذات يوم مع النبي ﷺ ) )(٨)، فقال أبو بكر رضي الله عنه : إني إذا أصبحت ما أدري هل أمسي أم لا ؟ وقال سيّدنا عمر رضي الله عنه : إذا أمسيت لا أدري هل أصبح أم لا ؟ فقال عليه الصلاة والسلام : وإذا صعدت النفس لا أدري هل أرده أم لا ؟ ( لأنهم يعتقدون المعاد علما لا ظنّا. فقال : يكون مثل : علفتها تبنا وماء باردا، وتعلمون أنّهم إليه راجعون )(٩).
قال ابن عرفة : فإن قلت : جاء في الآية التصديق قبل التّصور لأنه حكم على الخاشعين بأن الصلاة ليست عليهم كبيرة قبل أن يبين حقيقتهم وما أراد بهم.
فالجواب أَنّا ( إذا )(١٠) جعلنا ﴿الذين يَظُنُّونَ﴾ نعتا للخاشعين فلا سؤال، لأنه من تمامه وكأنه شيء واحد، وإن جعلناه مقطوعا للرفع أو للنصب فالسؤال وارد.
قلت : وتقدم لنا غير مرة أن التصور باعتبار حقيقة الماهية والإحاطة بها لا يشترط تقدمه على التصديق.
قالوا : معناه يعلمون.
*( ( قال ابن عرفة :( الذي يظهر )(٢) لي أن الظنّ على بابه مصروف لزمن ( الملاقاة )(٣) أي هم يستحضرون الموت ويظنونه في كل زمن واقعا بهم.
قال القشيري(٤) (٥) أبو طالب : إنّ أبا بكر(٦) وعمر(٧) جلسا ذات يوم مع النبي ﷺ ) )(٨)، فقال أبو بكر رضي الله عنه : إني إذا أصبحت ما أدري هل أمسي أم لا ؟ وقال سيّدنا عمر رضي الله عنه : إذا أمسيت لا أدري هل أصبح أم لا ؟ فقال عليه الصلاة والسلام : وإذا صعدت النفس لا أدري هل أرده أم لا ؟ ( لأنهم يعتقدون المعاد علما لا ظنّا. فقال : يكون مثل : علفتها تبنا وماء باردا، وتعلمون أنّهم إليه راجعون )(٩).
قال ابن عرفة : فإن قلت : جاء في الآية التصديق قبل التّصور لأنه حكم على الخاشعين بأن الصلاة ليست عليهم كبيرة قبل أن يبين حقيقتهم وما أراد بهم.
فالجواب أَنّا ( إذا )(١٠) جعلنا ﴿الذين يَظُنُّونَ﴾ نعتا للخاشعين فلا سؤال، لأنه من تمامه وكأنه شيء واحد، وإن جعلناه مقطوعا للرفع أو للنصب فالسؤال وارد.
قلت : وتقدم لنا غير مرة أن التصور باعتبار حقيقة الماهية والإحاطة بها لا يشترط تقدمه على التصديق.
١ - اكتفى البسيلي في شرحه بذكر ما ابتدأ به ابن عرفة من تفسير الظن ثم أضاف رأي ابن عطية ورأي الزمخشري وهما غير مذكورين عند الأبي بحيث قال: ﴿الذين يظنون﴾ متعلق الظن زمن الملاقاة وإن كان في الحقيقة مشكوكا فيه لكن لمحبتهم لقاء ربهم جعل مظنونا لهم وجعل ابن عطية الظن بمعنى العلم.
وقال الزمخشري: يتوقعون لقلة ثوابه ونيل ما عنده ويطمعون فيه.
* - بداية نقص في النسخة أ تنتهي بالرقم ١٢٢٨..
٢ - ب ج د هـ: كان.
٣ - ج د: العلاقات..
٤ - عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك.. النيسابوري، القشيري، صوفي، مفسر، فقيه، أصولي، محدث، ولد في ربيع الأول ٣٨٦هـ، وتوفي في ربيع الآخر ٤٦٥ هـ من تصانيفه: التيسير في التفسير، الرسالة القشيرية. كحالة: ٦/٦. هدية العارفين ١/٦٠٧ -٦٠٨..
٥ - د: غير واضحة..
٦ - عبد الله بن أبي قحافة أمير المؤمنين أبو بكر الصديق رضي الله عنهما. انظر ترجمته. في الاستيعاب لابن عبد البر: ٢/٨٧٤..
٧ - عمر بن الخطاب أمير المؤمنين رضي الله عنه. انظر ترجمته في الاستيعاب: ٣/١١٤٤..
٨ - انتهاء النقص في أ..
٩ - أ: نقص..
١٠ - ب: ان، ج: نقص..
وقال الزمخشري: يتوقعون لقلة ثوابه ونيل ما عنده ويطمعون فيه.
* - بداية نقص في النسخة أ تنتهي بالرقم ١٢٢٨..
٢ - ب ج د هـ: كان.
٣ - ج د: العلاقات..
٤ - عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك.. النيسابوري، القشيري، صوفي، مفسر، فقيه، أصولي، محدث، ولد في ربيع الأول ٣٨٦هـ، وتوفي في ربيع الآخر ٤٦٥ هـ من تصانيفه: التيسير في التفسير، الرسالة القشيرية. كحالة: ٦/٦. هدية العارفين ١/٦٠٧ -٦٠٨..
٥ - د: غير واضحة..
٦ - عبد الله بن أبي قحافة أمير المؤمنين أبو بكر الصديق رضي الله عنهما. انظر ترجمته. في الاستيعاب لابن عبد البر: ٢/٨٧٤..
٧ - عمر بن الخطاب أمير المؤمنين رضي الله عنه. انظر ترجمته في الاستيعاب: ٣/١١٤٤..
٨ - انتهاء النقص في أ..
٩ - أ: نقص..
١٠ - ب: ان، ج: نقص..