كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَاتَّقُواْ يَوْماً﴾ ؛ معناه : واخْشَوا يوماً ؛ أي عذابَ يومٍ، ﴿لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً﴾ ؛ أي لا تكفي ولا تُغني. وفيه إضمارٌ ؛ تقديره : واتَّقوا يوماً لا تَجزي فيه نفسٌ عن نفسٍ شيئاً من الشدائدِ والْمَكَارهِ. وقيل : معناهُ : لا تُغني نفسٌ مؤمنة ولا كافرةٌ عن نفسٍ كافرة شيئاً.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ﴾ ؛ لأنَّها كافرةٌ، وكانت اليهودُ تزعم أنَّ آباءَهم الأنبياءُ ؛ كإبراهيم وإسحق ويعقوب يشفعون لَهم ؛ فآيَسَهم اللهُ تعالى بهذه الآية. وقرأ أهلُ مكة والبصرة (تُقْبَلُ) بتاء التأنيث (الشَّفَاعَةُ). وقرأ الباقون بالياء بتقديمِ الفعل ؛ أو لأنَّ تأنيثَه غيرُ حقيقي. وقرأ قتادةُ :(لاَ يَقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةَ) بياء مفتوحةٍ، ونصبَ الـ(شَّفَاعَةَ) يعني لا يقبلُ الله.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ﴾ ؛ أي فداءٌ كما كانوا يأخذون في الدُّنيا. وسُمِّيَ الفداءُ عَدْلاً ؛ لأنه يساوي المفدى ويُماثله، قال اللهُ تعالى :﴿أَو عَدْلُ ذلِكَ صِيَاماً﴾[المائدة: ٩٥] والفرقُ بين العِدل والعَدل : أن العِدل بكسر العين : مثلُ الشيء من جنسه، وبفتحها بَدَلُهُ ؛ قد يكون من جنسه أو من غيرِ جنسه، مثل قوله :﴿طَعَامُ مَسَاكِينَ أَو عَدْلُ ذلِكَ صِيَاماً﴾[المائدة: ٩٥]. وقولهِ ﴿وَلاَ هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ ؛ أي لا يُمنعون من عذاب الله.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ﴾ ؛ لأنَّها كافرةٌ، وكانت اليهودُ تزعم أنَّ آباءَهم الأنبياءُ ؛ كإبراهيم وإسحق ويعقوب يشفعون لَهم ؛ فآيَسَهم اللهُ تعالى بهذه الآية. وقرأ أهلُ مكة والبصرة (تُقْبَلُ) بتاء التأنيث (الشَّفَاعَةُ). وقرأ الباقون بالياء بتقديمِ الفعل ؛ أو لأنَّ تأنيثَه غيرُ حقيقي. وقرأ قتادةُ :(لاَ يَقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةَ) بياء مفتوحةٍ، ونصبَ الـ(شَّفَاعَةَ) يعني لا يقبلُ الله.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ﴾ ؛ أي فداءٌ كما كانوا يأخذون في الدُّنيا. وسُمِّيَ الفداءُ عَدْلاً ؛ لأنه يساوي المفدى ويُماثله، قال اللهُ تعالى :﴿أَو عَدْلُ ذلِكَ صِيَاماً﴾[المائدة: ٩٥] والفرقُ بين العِدل والعَدل : أن العِدل بكسر العين : مثلُ الشيء من جنسه، وبفتحها بَدَلُهُ ؛ قد يكون من جنسه أو من غيرِ جنسه، مثل قوله :﴿طَعَامُ مَسَاكِينَ أَو عَدْلُ ذلِكَ صِيَاماً﴾[المائدة: ٩٥]. وقولهِ ﴿وَلاَ هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ ؛ أي لا يُمنعون من عذاب الله.