تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله :﴿واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا﴾ آية.
حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد بن طلحة ثنا أسباط عن السدى :﴿واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا﴾ أما تجزي، فتغنى. وكذا فسره سعيد بن جبير وأبو مالك.
قوله :﴿نفس عن نفس شيئا﴾
حدثنا أبو بكر بن أبي موسى الأنصاري ثنا هارون بن حاتم ثنا عبد الرحمن ابن أبي حماد عن أسباط عن السدى عن أبي مالك : قوله :﴿ولا تجزي نفس عن نفس شيئا﴾ يعني لا تغني نفس مؤمنة عن نفس كافرة من المنفعة شيئا.
قوله :﴿ولا يقبل منها شفاعة﴾
حدثنا الحسن بن أحمد أبو فاطمة ثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار الواسطي، حدثني سرور بن المغيرة عن عباد بن منصور عن الحسن : قوله :﴿ولا يقبل منها شفاعة﴾ فقال : يوم القيامة يوم لا ينفع فيه شفاعة شافع احد- قال أبو محمد : يعني من الكفار.
قوله :﴿ولا يؤخذ منها عدل﴾
حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم ثنا أبو جعفر عن الربيع عن أبي العالية في قوله :﴿ولا يؤخذ منها عدل﴾ يعني فداء. وروي عن أبي مالك والحسن وسعيد بن جبير وقتادة والربيع بن أنس نحو ذلك.
الوجه الثاني :
حدثنا الحسن بن أبي الربيع أنبأ عبد الرزاق أنبأ الثوري عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن علي في حديث طويل : والصرف والعدل : التطوع والفريضة. حدثنا أبي ثنا عبد الرحمن بن الضحاك ثنا الوليد- يعني ابن مسلم- ثنا عثمان بن أبي العاتكة عن عمير بن هانئ في قوله :﴿ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل﴾ قال : لا فريضة ولا نافلة.
قوله :﴿ولا هم ينصرون﴾
حدثنا الحسن بن أحمد أبو فاطمة ثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار الواسطي، حدثني سرور بن المغيرة عن عباد بن منصور عن الحسن :﴿ولا هم ينصرون﴾ فقال : يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى