كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني

عن الكتاب
﴿يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَـٰقُواْ رَبِّهِمْ﴾ أي يوقنون، ويظنون أيضا: يشكون وهو من الأضداد ﴿فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ انظر ١٤٠ من الأعراف.﴿تَجْزِي﴾ أي تقضي وتغني، كقوله ﴿لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً﴾ أي لا تقضي ولا تغني عنها شيئا، يقال: جزى فلان دينه إذا قضاه، وتجازي فلان دين فلان: أي تقاضاه والمجازي: المتقاضي.﴿عَدْلٌ﴾ أي فدية، كقوله: ﴿وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ﴾ وقوله:﴿ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَآ ﴾[الأنعام: ٧٠].
وعدل: مثل أيضا، كقوله﴿ أَو عَدْلُ ذٰلِكَ صِيَاماً ﴾[المائدة: ٩٥] أي مثل ذلك. قال أبو عمر: لا يقال عدل بمعنى مثل إلا عند أبي عبيدة، قال: العدل بالفتح. القيمة، والعدل أيضا الفدية، والعدل أيضا: الرجل الصالح، والعدل أيضا الحق، والعدل بالكسر: المثل. ﴿إِذْ﴾ وقت ماض ﴿يَسُومُونَكُمْ﴾ أي يولونكم، ويقال: يريدونه ويطلبونه ﴿وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ﴾ أي يستفعلون من الحياة. أي يستبقونهن ﴿بَلاۤءٌ﴾ على ثلاثة أوجه: نعمة، واختبار، ومكروه. ﴿فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ﴾ أي فلقناه.﴿آلِ فِرْعَوْنَ﴾ قومه وأهل دينه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى