صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً﴾ أي لا تقضي فيه نفس عن نفس شيئا مما وجب عليها ولا تنوب عنها فيه. من الجزاء، يقال : جزى عنه، أي قضى. و " شيئا " مفعول به. وقرئ " تجزى " – بضم التاء من أجزأ عنه، أي أغنى عنه أي لا تغنى نفس عن نفس شيئا- من الإغناء-، ولا تجديها نفعا. و " شيئا " مفعول مطلق.
﴿عَدْلٌ﴾ فدية وبدل. و أصل العدل-بالفتح- : ما يساوي الشيء قيمة وقدرا وإن لم يكن من جنسه. و العدل-بالكسر- : المساوي من الجنس، ومن العرب من يكسر العين من معنى الفدية. و قيل للفدية : عدل لما فيها من معنى المساواة والمماثلة والمعادلة.
﴿وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ﴾ يعانون، من النصر وهو العون. والمراد أنهم لا يمنعون من عذاب الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى