الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَاتَّقُواْ يَوْماً﴾ أي واحذروا يوماً واخشوا يوم. ﴿لاَّ تَجْزِي﴾ أي لا تقضي ولا تكفي ولا تغني.
ومنه الحديث عن أبي بردة بن ديّان في الأضحية : لا تجزي عن أحد بعدك.
وقرأ أبو السماك العدوي : لا تجزي مضمومة التّاء مهموزة الياء من أجزأ يجزي إذا كفى
قال الشاعر :
وقال الزجاج : وفي الآية إضمار معناه :﴿لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً﴾ من الشدائد والمكاره.
وأنشدالشاعر :
ويوم شهدناه سليماً وعامرا ***
أي شهدنا فيه.
وقيل : معناه : ولا تغني نفس مؤمنة ولا كافرة عن نفس كافرة. ﴿وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ﴾ إذا كانت كافرة.
قرأ أهل مكّة والبصرة : بالتّاء لتأنيث الشفاعة. وقرأ الباقون : بالياء لتقديم الفعل.
وقرأ قتادة :( ولا يقبل منها شفاعة ) بياء مفتوحة، ونصب الشفاعة أي لا يقبل الله. ﴿وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ﴾ فداءاً كانوا يأخذون في الدنيا، وسمّي الفداء عدلاً لأنّه يعادل المفدّى ويماثله قال الله عزّ وجلّ :﴿أَو عَدْلُ ذلِكَ صِيَاماً﴾ [المائدة: ٩٥]. ﴿وَلاَ هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ أي يمنعون من عذاب الله.
قال الزجاج : كانت اليهود تزعم أنّ آباءها الأنبياء تشفع لهم عند الله عزّ وجلّ، فأيأسهم الله من ذلك.
ومنه الحديث عن أبي بردة بن ديّان في الأضحية : لا تجزي عن أحد بعدك.
وقرأ أبو السماك العدوي : لا تجزي مضمومة التّاء مهموزة الياء من أجزأ يجزي إذا كفى
قال الشاعر :
| وأجزأت أمر العالمين ولم يكن | ليجْزي إلاّ كامل وابن كامل |
وأنشدالشاعر :
ويوم شهدناه سليماً وعامرا ***
أي شهدنا فيه.
وقيل : معناه : ولا تغني نفس مؤمنة ولا كافرة عن نفس كافرة. ﴿وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ﴾ إذا كانت كافرة.
قرأ أهل مكّة والبصرة : بالتّاء لتأنيث الشفاعة. وقرأ الباقون : بالياء لتقديم الفعل.
وقرأ قتادة :( ولا يقبل منها شفاعة ) بياء مفتوحة، ونصب الشفاعة أي لا يقبل الله. ﴿وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ﴾ فداءاً كانوا يأخذون في الدنيا، وسمّي الفداء عدلاً لأنّه يعادل المفدّى ويماثله قال الله عزّ وجلّ :﴿أَو عَدْلُ ذلِكَ صِيَاماً﴾ [المائدة: ٩٥]. ﴿وَلاَ هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ أي يمنعون من عذاب الله.
قال الزجاج : كانت اليهود تزعم أنّ آباءها الأنبياء تشفع لهم عند الله عزّ وجلّ، فأيأسهم الله من ذلك.