تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
وسئل عن قوله :﴿ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون﴾ [ ٤٨ ] أي لو جاءت بكل شيء من الأعمال من كبير أو صغير أو كثير أو قليل لم يتقبل ذلك منها، ولا شيء منه عند حصولهم في القيامة، والعدل : المثل، ألا ترى إلى قوله :﴿أو عدل ذلك صياما﴾ [المائدة: ٩٥] أي مثله وجزاءه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى