التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿لا تجزى﴾ لا تغني وشيئا مفعول به أو صفة لمصدر محذوف، والجملة في موضع الصفة، وحذف الضمير أي : فيه.
﴿ولا يقبل منها شفاعة﴾ ليس نفي الشفاعة مطلقا، فإن مذهب أهل الحق ثبوت الشفاعة لسيدنا محمد ﷺ، وشفاعة الملائكة والأنبياء والمؤمنين، وإنما المراد أنه لا يشفع أحد إلا بعد أن يأذن الله له لقوله تعالى :﴿من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه﴾[البقرة: ٢٥٥] ولقوله :﴿ما من شفيع إلا من بعد إذنه﴾[يونس: ٣] ولقوله :﴿ولا تنفع الشفاعة إلا لمن أذن له﴾[طه: ١٠٩] وانظر ما ورد : أن رسول الله ﷺ يستأذن في الشفاعة فيقال له : اشفع تشفع. فكل ما ورد في القرآن من نفي الشفاعة مطلقا يحمل على هذا لأن المطلق يحمل على المقيد، فليس في هذه الآيات المطلقة دليل للمعتزلة على نفي الشفاعة.
﴿عدل﴾ هنا فدية ﴿ولا هم ينصرون﴾ جمع لأن النفس المذكورة يراد بها نفوس.
﴿ولا يقبل منها شفاعة﴾ ليس نفي الشفاعة مطلقا، فإن مذهب أهل الحق ثبوت الشفاعة لسيدنا محمد ﷺ، وشفاعة الملائكة والأنبياء والمؤمنين، وإنما المراد أنه لا يشفع أحد إلا بعد أن يأذن الله له لقوله تعالى :﴿من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه﴾[البقرة: ٢٥٥] ولقوله :﴿ما من شفيع إلا من بعد إذنه﴾[يونس: ٣] ولقوله :﴿ولا تنفع الشفاعة إلا لمن أذن له﴾[طه: ١٠٩] وانظر ما ورد : أن رسول الله ﷺ يستأذن في الشفاعة فيقال له : اشفع تشفع. فكل ما ورد في القرآن من نفي الشفاعة مطلقا يحمل على هذا لأن المطلق يحمل على المقيد، فليس في هذه الآيات المطلقة دليل للمعتزلة على نفي الشفاعة.
﴿عدل﴾ هنا فدية ﴿ولا هم ينصرون﴾ جمع لأن النفس المذكورة يراد بها نفوس.