تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا﴾ أي لا تغني. قال محمد : يقال : جزى عني فلان، بلا همز، أي ناب عني، وأجزأني : كفاني.
﴿ولا يقبل منها شفاعة﴾ أي لا تكون الشفاعة إلا للمؤمنين { ولا يؤخذ
منها عدل } أي لا يقبل منها فداء ﴿ولا هم ينصرون﴾ أي لا أحد ينتصر لهم. قال محمد : إنما يقال للفداء : عدل ؛ لأنه مثل للشيء، يقال : هذا عدل هذا وعديله، والعدل، بكسر العين، هو ما حمل على الظهر.
﴿ولا يقبل منها شفاعة﴾ أي لا تكون الشفاعة إلا للمؤمنين { ولا يؤخذ
منها عدل } أي لا يقبل منها فداء ﴿ولا هم ينصرون﴾ أي لا أحد ينتصر لهم. قال محمد : إنما يقال للفداء : عدل ؛ لأنه مثل للشيء، يقال : هذا عدل هذا وعديله، والعدل، بكسر العين، هو ما حمل على الظهر.