التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فرقنا بكم البحر﴾ فصلناه وجعلناه فرقا اثني عشر طريقا على عدد الأسباط والباء سببية أو للمصاحبة، والبحر المذكور هنا : هو بحر القلزم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى