التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿فرقنا بكم البحر﴾ فصلناه وجعلناه فرقا اثني عشر طريقا على عدد الأسباط والباء سببية أو للمصاحبة، والبحر المذكور هنا : هو بحر القلزم.
تفسير الآية ٥٠ من سورة البقرة من كتاب التسهيل لعلوم التنزيل