تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون﴾ [ ماتوا ] وفرعون فيهم ﴿وأنتم تنظرون﴾ يعني أوليهم.
قال محمد في قوله :﴿وإذ فرقنا بكم البحر﴾ هو كقوله :﴿فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم﴾ [الشعراء: ٦٣].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى