تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله :﴿وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة﴾ آية.
حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم ثنا أبو جعفر عن الربيع بن أنس عن أبي العالية في قوله :﴿وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة﴾ يعني ذا القعدة وعشرا من ذي الحجة، وذلك حين خلف موسى أصحابه واستخلف عليهم هارون، فمكث على الطور أربعين ليلة، وأنزل عليه التوراة في الألواح، فقربه الرب نجيا وكلمه، وسمع صريف القلم، وبلغنا انه لم يحدث في الأربعين ليلة حتى هبط من الطور.
قوله :﴿ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون﴾ به عن الربيع قال : قال أبو العالية : وإنما سمى العجل لأنهم عجلوا فاتخذوه قبل أن يأتيهم موسى.
حدثنا الحجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد : قوله :﴿العجل﴾ حسيل البقرة - ولد البقرة. قوله :﴿وانتم ظالمون﴾ به عن مجاهد قوله : الظالمون، قال : أصحاب العجل.
حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم ثنا أبو جعفر عن الربيع بن أنس عن أبي العالية في قوله :﴿وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة﴾ يعني ذا القعدة وعشرا من ذي الحجة، وذلك حين خلف موسى أصحابه واستخلف عليهم هارون، فمكث على الطور أربعين ليلة، وأنزل عليه التوراة في الألواح، فقربه الرب نجيا وكلمه، وسمع صريف القلم، وبلغنا انه لم يحدث في الأربعين ليلة حتى هبط من الطور.
قوله :﴿ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون﴾ به عن الربيع قال : قال أبو العالية : وإنما سمى العجل لأنهم عجلوا فاتخذوه قبل أن يأتيهم موسى.
حدثنا الحجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد : قوله :﴿العجل﴾ حسيل البقرة - ولد البقرة. قوله :﴿وانتم ظالمون﴾ به عن مجاهد قوله : الظالمون، قال : أصحاب العجل.