أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة﴾ لما عادوا إلى مصر بعد هلاك فرعون وعدا لله موسى أن يعطيه التوراة، وضرب له ميقاتا ذا القعدة وعشر ذي الحجة وعبر عنها بالليالي لأنها غرر الشهور. وقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي ﴿واعدنا﴾ لأنه تعالى وعده الوحي. ووعده موسى عليه السلام المجيء للميقات إلى الطور.
﴿ثم اتخذتم العجل﴾ إلها أو معبودا.
﴿من بعده﴾ من بعد موسى عليه السلام، أو مضيه.
﴿وأنتم ظالمون﴾ بإشراككم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى