الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة﴾ أي انقضاءها وتمامها للتكلم معه ﴿ثم اتخذتم العجل﴾ معبودا والها ﴿من بعده﴾ من بعد خروجه عنكم للميقات ﴿وأنتم ظالمون﴾ واضعون العبادة في غير موضعها، وهذا تنبيه على أن كفرهم بمحمد ﷺ ليس بأعجب من كفرهم وعبادتهم العجل في زمن موسى عليه السلام.