تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
واذكروا نعمتي عليكم يوم سألتم وقلتم له: إننا لن نصدّقك في قولك إن هذا كتاب الله، وأنك سمعت كلامه حتى نرى الله عياناً. حنياك انقضّت عليكم صاعقة من السماء زلزلتكم جزاء عنادكم وأظلمكم وأنتم تنظرون. قال المفسرون: ان الذين طلبوا رؤية الله هم السبعون الذين اختارهم موسى لميقات الله كما جاء في سورة الأعراف. آية ١٥٤.
﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ الله فاتبعوني يُحْبِبْكُمُ الله وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ والله غَفُورٌ رَّحِيمٌ قُلْ أَطِيعُواْ الله والرسول فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ الله لاَ يُحِبُّ الكافرين﴾
فالحادثة واحدة هنا مختصرة وفٌصلت وشرحت في الأعراف.
﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ الله فاتبعوني يُحْبِبْكُمُ الله وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ والله غَفُورٌ رَّحِيمٌ قُلْ أَطِيعُواْ الله والرسول فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ الله لاَ يُحِبُّ الكافرين﴾
فالحادثة واحدة هنا مختصرة وفٌصلت وشرحت في الأعراف.