تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة ) هو خطاب للسبعين الذين حملهم موسى إلى الطور ليسمعوا كلام الله ؛ فإنهم لما سمعوا كلام الله قالوا لموسى : لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة. أي : عيانا.
وقيل : فيه تقديم وتأخير يعني قلتم : يا موسى جهرة لن ( نؤمن ) (١) ( لك ) (٢) حتى نرى الله ( جهرة ) (٣).
( فأخذتكم الصاعقة ) قرأ (٤) عمرو :" فأخذتكم الصعقة " وهو في الشواذ : وقد سبق تفسير الصاعقة. والمراد بها الموت ها هنا، أي : أخذكم ( وأنتم تنظرون ).
فإن قيل : إذا ماتوا كيف نظروا ؟ قيل : معناه : ينظر بعضكم إلى بعض حين أخذكم الموت. قيل : معناه : تعلمون ويكون النظر بمعنى العلم.
١ - سقط من "ك"..
٢ - في "ك": بك..
٣ - كذا في "الأًصل"، و"ك"، وهي زيادة تفسد المعنى..
٤ - في تفسير القرطبي (١/٤٠٤) وقرأ عمر وعثمان وعلي: "الصعقة" وهي قراءة ابن محيصن في جميع القرآن..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى