الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿وَإِذْ قُلْتُمْ﴾ حِين [١٠ و] اختار موسى سبعين لأخذ التوراة، لا للاعتذار من عبادة العجل كما اشتهر ﴿يَٰمُوسَىٰ لَن نُّؤْمِنَ﴾ نصدق ﴿لَكَ﴾ بأن ما نسمع هو كلام الله ﴿حَتَّىٰ نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً﴾ عياناً ﴿فَأَخَذَتْكُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ﴾ النار أو الصيحة أو الموت ﴿وَأَنْتُمْ تَنظُرُونَ﴾ ما أصابكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى