جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ﴾ : لن نقر، ﴿لَكَ﴾، أي : اذكروا نعمتي بعد الصعق، إذ سألتم ما لا يستطاع لكم، فإن موسى اختار سبعين رجلاً ليعتذروا إلى الله من الشرك، فلما سمعوا كلام الله قالوا ذلك، ﴿حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً﴾ : عياناً ونصبه على المصدر أو الحال، ﴿فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ﴾ : صيحة من السماء أو نار، ﴿وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ﴾ : ما أصابكم فلما هلكوا بكى وتضرع موسى قائلا : ماذا أقول لبني إسرائيل إذ أهلكت خيارهم ؟ فتضرع وتناشد حتى أحياهم الله تعالى وهذا قوله.