الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( وَإِذْ قُلْتُمْ(١) يَا مُوسَى لَن(٢) نُّومِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً ) [ ٥٤ ] الآية.
قوله(٣) :( جَهْرَةً ) : يجوز أن يكون حالاً من قولهم، على معنى : أرنا الله علانية. ويجوز أن يكون حالاً منهم ؛ أي قالوا ذلك مجاهرين به(٤) أي : معلنين(٥).
والصاعقة الموت(٦). وقيل : الفزع.
وقيل :[ العذاب الذي ](٧) يموتون منه.
وأصل الصاعقة كل شيء هائل من عذاب أو زلزلة أو رجفة(٨) ؛ قال الله تعالى :( وَخَرَّ مُوسَى صَعِقاً )(٩)(١٠)، أي مغشياً عليه ولم يمت. والرجفة التي أخذت من معه كانت موتاً وأنتم تنظرون إلى الصاعقة.
قوله(٣) :( جَهْرَةً ) : يجوز أن يكون حالاً من قولهم، على معنى : أرنا الله علانية. ويجوز أن يكون حالاً منهم ؛ أي قالوا ذلك مجاهرين به(٤) أي : معلنين(٥).
والصاعقة الموت(٦). وقيل : الفزع.
وقيل :[ العذاب الذي ](٧) يموتون منه.
وأصل الصاعقة كل شيء هائل من عذاب أو زلزلة أو رجفة(٨) ؛ قال الله تعالى :( وَخَرَّ مُوسَى صَعِقاً )(٩)(١٠)، أي مغشياً عليه ولم يمت. والرجفة التي أخذت من معه كانت موتاً وأنتم تنظرون إلى الصاعقة.
١ - قوله (وَإِذْ قُلْتُمْ) ساقط من ع٢، ع٣..
٢ - في ع٢: إن..
٣ - سقط من ع٣..
٤ - سقط من ع٣..
٥ - انظر: هذا التوجيه في إعراب القرآن ١/٧٧، والبيان ١/٨٣، والإملاء ١/٣٧..
٦ - شَرَعَ المصنف في تفسير قوله تعالى: (فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ) [البقرة: ٥٤]..
٧ - في ع٢: العذب الذين. وهو تحريف..
٨ - انظر: تأويل مشكل القرآن: ٥٠١، ومفردات الراغب: ٢٨٩، واللسان: ٢/٢٤٢..
٩ - الأعراف آية ١٤٣..
١٠ - سقط من ق..
٢ - في ع٢: إن..
٣ - سقط من ع٣..
٤ - سقط من ع٣..
٥ - انظر: هذا التوجيه في إعراب القرآن ١/٧٧، والبيان ١/٨٣، والإملاء ١/٣٧..
٦ - شَرَعَ المصنف في تفسير قوله تعالى: (فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ) [البقرة: ٥٤]..
٧ - في ع٢: العذب الذين. وهو تحريف..
٨ - انظر: تأويل مشكل القرآن: ٥٠١، ومفردات الراغب: ٢٨٩، واللسان: ٢/٢٤٢..
٩ - الأعراف آية ١٤٣..
١٠ - سقط من ق..