تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك﴾ أي لن نصدقك ﴿حتى نرى الله جهرة﴾ أي عيانا ﴿فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون﴾ قال قتادة : أميتوا عقوبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى