النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿. . . حَتَّى نَرى اللهَ جَهْرَةً﴾ فيه تأويلان : أحدهما : علانية، وهو قول ابن عباس.
والثاني : عياناً، وهو قول قتادة.
وأصل الجهر الظهور، ومنه الجهر بالقراءة، إنما هو إظهارها، والمجاهرة بالمعاصي : المظاهرة بها.
﴿فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ﴾ يعني الموت، ﴿وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ﴾ ما نزل بكم من الموت.
قوله عز وجل :﴿ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ﴾ يعني الذين ماتوا بالصاعقة، وهم السبعون الذين اختارهم موسى ليستمعوا مناجاة ربَّه له بعد أن تاب على من عبد العجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى