تفسير ابن عرفة — ابن عرفة
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يا موسى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ. . .﴾
أي لن ندوم على الإيمان لك فليس هو ردة، لأنّه من قول السبعين، وقد كانوا آمنوا به، وفيه دليل على أن رؤية الله سبحانه وتعالى ممكنة جائزة عقلا لطلبهم ذلك.
فإن قلت : لم يقم الدليل على صحة طلبهم، فلعلهم أخطؤوا في الطلب ؟
قلنا : نص العميدي(١) في الجدل(٢) وغيره إذا وقع الشك في شيء إنما يحمل على الأمر الغالب فيه، والغالب في هؤلاء أنهم ما يطلبون إلا الأمر الممكن عقلا، فأخبر الشارع أنه غير واقع.
قال ابن عرفة : واستشكل القرطبي تكليفهم بعد إحيائهم من الصعق ( لسقوط )(٣) التكليف بالصعق وإذا سقط لا يرجع(٤).
قال ابن عرفة :( وعندي )(٥) لا إشكال ( فيه )(٦) وهو كمن أحرم بالحج وعنده طائر في قفص، فإنه مكلف ( بإرساله، فإذا أزال إحرامه عادت الإباحة، كما كانت أول مرة. وكذلك النائم حالة نومه غير مكلف )(٧) فإذا استيقظ عاد التكليف.
قوله تعالى :﴿وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ﴾
قال ( ابن عرفة )(٨) :( حال ) من الضمير المفعول في [ ١٧ظ ] « أَخَذَتْكُم » فهي إشارة إلى أن ( الصّاعقة )(٩) نالتهم/ على غفلة فصادفتهم ثابتين في النظر والأبصار والعقول، ولو علموا بها قبل ذلك لأذهب الوهم عنهم أبصَارَهُم وبصائرهم فلم تصادف عندهم ثباتا بوجه، والمراد بذلك أو أجزاء ( الصاعقة )(١٠).
أي لن ندوم على الإيمان لك فليس هو ردة، لأنّه من قول السبعين، وقد كانوا آمنوا به، وفيه دليل على أن رؤية الله سبحانه وتعالى ممكنة جائزة عقلا لطلبهم ذلك.
فإن قلت : لم يقم الدليل على صحة طلبهم، فلعلهم أخطؤوا في الطلب ؟
قلنا : نص العميدي(١) في الجدل(٢) وغيره إذا وقع الشك في شيء إنما يحمل على الأمر الغالب فيه، والغالب في هؤلاء أنهم ما يطلبون إلا الأمر الممكن عقلا، فأخبر الشارع أنه غير واقع.
قال ابن عرفة : واستشكل القرطبي تكليفهم بعد إحيائهم من الصعق ( لسقوط )(٣) التكليف بالصعق وإذا سقط لا يرجع(٤).
قال ابن عرفة :( وعندي )(٥) لا إشكال ( فيه )(٦) وهو كمن أحرم بالحج وعنده طائر في قفص، فإنه مكلف ( بإرساله، فإذا أزال إحرامه عادت الإباحة، كما كانت أول مرة. وكذلك النائم حالة نومه غير مكلف )(٧) فإذا استيقظ عاد التكليف.
قوله تعالى :﴿وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ﴾
قال ( ابن عرفة )(٨) :( حال ) من الضمير المفعول في [ ١٧ظ ] « أَخَذَتْكُم » فهي إشارة إلى أن ( الصّاعقة )(٩) نالتهم/ على غفلة فصادفتهم ثابتين في النظر والأبصار والعقول، ولو علموا بها قبل ذلك لأذهب الوهم عنهم أبصَارَهُم وبصائرهم فلم تصادف عندهم ثباتا بوجه، والمراد بذلك أو أجزاء ( الصاعقة )(١٠).
١ - محمد بن محمد العميدي، الحنفي السمرقندي (ركن الدين، أبو حامد) أصولي فقيه، حاسب، توفي في بخارى سنة ٦١٥هـ. من تصانيفه الطريقة العميدية. الإرشاد في الخلاف والجدل، النفائس في الجدل. انظر كحالة: ١١/٢٨٧..
٢ - كما يلاحظ من التعليق – أعلاه – أن للعميدي كتابين في الجدل لم أتمكن من ترجيح أحدهما. انظر كشف الظنون: ٥٧٩ – كحالة: ١١/٢٨٧..
٣ - ب ج: بسقوط..
٤ - أحكام القرآن للقرطبي: ٢/٤٠٥..
٥ - ب ج د هـ: نقص..
٦ - أ: نقص..
٧ - د: نقص..
٨ - أ ب ج هـ: نقص..
٩ - د: الصعقة..
١٠ - د: الصعقة..
٢ - كما يلاحظ من التعليق – أعلاه – أن للعميدي كتابين في الجدل لم أتمكن من ترجيح أحدهما. انظر كشف الظنون: ٥٧٩ – كحالة: ١١/٢٨٧..
٣ - ب ج: بسقوط..
٤ - أحكام القرآن للقرطبي: ٢/٤٠٥..
٥ - ب ج د هـ: نقص..
٦ - أ: نقص..
٧ - د: نقص..
٨ - أ ب ج هـ: نقص..
٩ - د: الصعقة..
١٠ - د: الصعقة..