معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
وأما قوله ﴿وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى﴾ ( ٥٧ ) ف " الغَمامُ " واحدتُه " غَمامةٌ " مثل " السَّحابِ " واحدتُه " سَحابة ". وأما " السَّلْوَى " فهو طائر لم يسمع له بواحد، وهو شبيه أن يكون واحده " سَلْوى " مثل جماعته، كما قالوا : " دِفْلَى " للواحد والجماعة، و " سُلامَى " للواحد والجماعة. وقد قالوا " سُلامَيات ". وقالوا " حُبَارَى " للواحد، وقالوا للجماعة : " حُبارَيَات "، وقال بعضُهم للجماعة " حُبَارى ". قال الشاعر :[ من الطويل وهو الشاهد السابع والسبعون ] :
وأَشلاءُ لَحْمٍ من حُبارَى يصيدُهاإذا نَحْنُ شِئْنا صاحبٌ مُتَأَلَّفُ
وقالوا : " شُكَاعَى " للواحد والجماعة، وقال بعضهم للواحد : " شُكاعاة ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى