فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ [البقرة: ٥٧].
إن قلت : ما الحكمة في ذكر " كانوا " هنا وفي الأعراف، وفي حذفها في آل عمران ؟
قلتُ : لأن ما في السورتين، إخبار عن قوم ماتوا وانقرضوا، فناسب ذكرها، وما في " آل عمران " مثل ضربه تعالى لأعمالهم بقوله :﴿مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ﴾(١) [آل عمران: ١١٧] إلى آخره.
إن قلت : ما الحكمة في ذكر " كانوا " هنا وفي الأعراف، وفي حذفها في آل عمران ؟
قلتُ : لأن ما في السورتين، إخبار عن قوم ماتوا وانقرضوا، فناسب ذكرها، وما في " آل عمران " مثل ضربه تعالى لأعمالهم بقوله :﴿مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ﴾(١) [آل عمران: ١١٧] إلى آخره.
١ - قال تعالى: ﴿مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صرّ أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون﴾ آل عمران آية رقم (١١٧)..