أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿فبدل﴾ : غيروا القول الذي قيل لهم قولوه وهو حِطة فقالوا : حبَّة في شَعْرة.
﴿رجزاً﴾ : وباء الطاعون.
﴿يفسقون﴾ : يخرجون عن طاعة الله ورسوله إليهم، وهو يوشع عليه السلام.
المعنى :
كما تضمنت الآية الثانية حادثة أخرى تجلت فيها حقيقة سوء طباع اليهود وكثرة رعونتهم وذلك بتغييرهم الفعل إلى أمروا به والقول إلى قيل لهم فدخلوا الباب زاحفين على أستاههم قائلين : حبة في شعيرة ! ! ومن ثم انتقم الله منهم فأنزل على الظالمين منهم طاعوناً أفنى منهم خلقاً كثيراً جزاء فسقهم عن أمر الله عز وجل. وكان فيما ذكر عظة لليهود لو كانوا يتعظون.