تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وإذا استسقى موسى لقومه ) الاستسقاء طلب السقيا. والسبب في ذلك : أن بني إسرائيل بقوا في التيه فعطشوا، فسألوا موسى أن يستسقي لهم، ففعل.
قوله تعالى :( فقلنا اضرب بعصاك الحجر ) اختلفوا في ذلك الحجر، منهم من قال : كان حجرا معينا على قدر رأس الرجل.
وقيل : كان ذراعا في ذراع. وقيل : كان حجرا من الأحجار لا يعينه، أيّ حجر كان.
( فانفجرت منه ) يعني : فضرب ( وتفجرت ) (١). هكذا تقديره : منه ( اثنتا عشرة عينا ) على عدد الأسباط. ( قد علم كل أناس مشربهم ) عرف كل سبط منهم مشربهم.
وقيل : كان يظهر فيه بضرب موسى [ اثنتي عشرة ] (٢) حفرة، يعرف كل سبط منهم حفرته.
وقيل : كان يحمل الحجر مع نفسه في وعاء ؛ فكلما احتاجوا إلى الماء ضرب موسى على الحجر. ( كلوا ) مما أنزلنا عليكم من المن والسلوى ( واشربوا ) من هذه المشارب.
[ ( من رزق الله ) ] (٣).
( ولا تعثوا في الأرض مفسدين ) العيث : أشد الفساد. وقيل : معناه : ولا تسعوا في الأرض مفسدين.
١ - في "ك": وانفجرت..
٢ - في "الأًصل وك": اثنى عشر..
٣ - من "ك"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى