التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿استسقى﴾ طلب السقيا لما عطشوا في التيه.
﴿الحجر﴾ كان مربعا ذراعا في ذراع : تفجر من كل جهة ثلاث عيون. وروي أن آدم كان أهبطه من الجنة، وقيل : هو جنس غير معين، وذلك أبلغ في الإعجاز.
﴿فانفجرت﴾ قبله محذوف تقديره : فضربه فانفجرت.
﴿مشربهم﴾ أي : موضع شربهم وكانوا اثني عشر سبطا لكل سبط عين.
﴿كلوا﴾ أي : من المن والسلوى، واشربوا من الماء المذكور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى