أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
(٦٠) - وَيُذَكِّرُ اللهُ تَعَالَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا امْتَنَّهُ عَلَى أَسْلاَفِهِمْ إِذْ اسْتَجَابَ لِدَعْوَةْ مُوسَى عَلَيهِ السَّلاَمُ، حِينَ اسْتَسْقَى لِقَوْمِهِ المَاءَ وَهُمُ عِطَاشٌ فِي صَحْرَاءِ التِّيهِ، فَأَوْحَى اللهُ إِلْيهِ أَنْ يَضْرِبَ بِعَصَاهُ حَجَراً مِنْ أَحْجَارِ الصَّحْرَاءِ، فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً، لِكُلِّ سِبْطٍ مِنْ أَسْبَاطِ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَيْنٌ، عَرَفَها وَأَخَذَ يَشْرَبُ مِنْهَا، مَنْعاً لِلتَّزَاحُمِ والتَّنَافُسِ بَيْنَهُمْ عَلَى وُرُودِ المَاءِ. فَصَارَ بَنُو إِسرائِيلَ يَأْكُلُونَ مِنَ المَنِّ وَالسَّلْوَى وَيَشْرَبُونَ مِنَ المَاءِ. وَأَمَرَهُمُ اللهُ أَنْ لاَ يُقَابِلُوا هذِهِ النِّعَمَ بِالجُحُودِ وَالعِصْيَانِ وَالإِسْرَافِ في الإِفسادِ.
السِّبْطُ - وَلَدُ الوَلَدِ.
اسْتَسْقَى - طَلَبَ السُّقْيا عِنْدَ عَدَمِ تَوَفُّرِ المَاءِ.
العُثِيُّ - مُجَاوَزَةُ الحَدِّ فِي كُلِّ شَيءٍ، ثُمَّ غَلَبَ اسْتِعْمَالُهُ فِي الفَسَادِ.
فَانْفَجَرَتْ - فَانْشَقَّتْ وَسَالَتْ بِكَثْرَةٍ.
السِّبْطُ - وَلَدُ الوَلَدِ.
اسْتَسْقَى - طَلَبَ السُّقْيا عِنْدَ عَدَمِ تَوَفُّرِ المَاءِ.
العُثِيُّ - مُجَاوَزَةُ الحَدِّ فِي كُلِّ شَيءٍ، ثُمَّ غَلَبَ اسْتِعْمَالُهُ فِي الفَسَادِ.
فَانْفَجَرَتْ - فَانْشَقَّتْ وَسَالَتْ بِكَثْرَةٍ.