تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

عن الكتاب
﴿هَادُوا﴾ أي صاروا يهودًا وانتسبوا إلى دين اليهود، وهي شريعة موسى نسبة إلى جدهم «يهوذا» أكبر ولد يعقوب، سواء كان الواحد منهم من سبط يهوذا أو من باقي الأسباط، فاليهود: عَلَم أعجمي على هذه الأمة من الناس، وقيل: اليهود جمع يهودي.
﴿وَالنَّصَارَى﴾ جمع نصران كسكران، والنسبة إليه: نَصْراني لتَنَاصُرِهم، فهي على هذا عربية مشتقة، وقيل: من الناصرة في شمال فلسطين، فهي علم أعجمي.
﴿وَالصَّابِئِينَ﴾ أظهر الأقوال أنهم قوم ليسوا على دين اليهود، ولا النصارى، ولا المجوس، ولا المشركين، وإنما هم قَوْمٌ باقون على فطرتهم ولا يَتَدَيَّنُون بِدِين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى