تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿والذين هادوا﴾ يعني تهودوا ﴿والنصارى﴾ قال قتادة : سموا نصارى ؛ لأنهم كانوا بقرية يقال لها : ناصرة(١) ﴿والصابئين﴾(٢) قال قتادة : هم قوم يقرءون الزبور، ويعبدون الملائكة(٣).
قال يحيى : وبعضهم يقرءونها :" والصابئين " مهموزة(٤).
قال محمد : وأصل الكلمة من قولهم : صبأ نابه إذا خرج، فكان معنى الصابئين : خرجوا من دين إلى دين. والتهود أصله : التعود، يقال للعائد : هائد، ومتهود.
﴿فلهم أجرهم﴾ يعني من آمن بمحمد ﷺ وعمل بشريعته ﴿ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾ قال محمد : القراءة ﴿ولا خوف عليهم﴾ بالرفع(٥) والنصب جائز(٦) وقد قرئ بهما.
قال يحيى : وبعضهم يقرءونها :" والصابئين " مهموزة(٤).
قال محمد : وأصل الكلمة من قولهم : صبأ نابه إذا خرج، فكان معنى الصابئين : خرجوا من دين إلى دين. والتهود أصله : التعود، يقال للعائد : هائد، ومتهود.
﴿فلهم أجرهم﴾ يعني من آمن بمحمد ﷺ وعمل بشريعته ﴿ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾ قال محمد : القراءة ﴿ولا خوف عليهم﴾ بالرفع(٥) والنصب جائز(٦) وقد قرئ بهما.
١ أخرجه الطبري في تفسيره (١/٢٥٩، ح ١٠٩٨ – ١٠٩٩)..
٢ هي قراءة نافع. انظر النشر (١/٣٩٧)..
٣ أخرجه الطبري في تفسيره (١/٣٦١، ح١١١٠)..
٤ وهي قراءة السبعة إلا نافعا. انظر: النشر (١/٣٩٧)..
٥ وهي قراءة الجمهور: انظر: البحر المحيط (١/٢٤٢)..
٦ وهي قراءة الحسن البصري، ويعقوب. انظر: البحر المحيط (١/٢٤٢)..
٢ هي قراءة نافع. انظر النشر (١/٣٩٧)..
٣ أخرجه الطبري في تفسيره (١/٣٦١، ح١١١٠)..
٤ وهي قراءة السبعة إلا نافعا. انظر: النشر (١/٣٩٧)..
٥ وهي قراءة الجمهور: انظر: البحر المحيط (١/٢٤٢)..
٦ وهي قراءة الحسن البصري، ويعقوب. انظر: البحر المحيط (١/٢٤٢)..