تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ولقد علمتم الذين اعتدوا ) أي : جاوزوا الحد، ويقال : تعدى طوره. أي : جاوز حده.
( منكم في السبت ) وأصل السبت : القطع، وسمى يوم السبت بذلك ؛ لأن اليهود أمروا فيه بقطع الأعمال أراد به قوم أيله، وهي قرية على شط البحر وترك الاصطياد في يوم السبت ؛ فخالفوا واصطادوا. وقصتهم تأتي مشروحة في سورة الأعراف.
( فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين ) وهذا أمر تكوين ليس للعبد فيه صنع ولا اختيار.
( خاسئين ) مبعدين. ومنه يقال :[ أخسا ] (١) أي : أبعد. فإن قيل : لم قال :" قردة خاسئين " وإنما تنعت القردة بالخاسئات ؟ قيل : فيه تقديم وتأخير. وتقديره. خاسئين قردة.
١ - في "الأصل": إخساء..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى