تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
وجعل الله هذه العقوبة ﴿نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا﴾ أي : لمن حضرها من الأمم، وبلغه خبرها، ممن هو في وقتهم. ﴿وَمَا خَلْفَهَا﴾ أي : من بعدهم، فتقوم على العباد حجة الله، وليرتدعوا عن معاصيه، ولكنها لا تكون موعظة نافعة إلا للمتقين، وأما من عداهم فلا ينتفعون بالآيات.