أحكام القرآن — الجصاص
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أَتتخِذُنا هزواً﴾ إلى قوله ﴿وإذ قتلتم نفساً فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون فقلنا اضربوه ببعضها﴾ إلى آخر الآية، قال أبو بكر : في هذه الآيات وما اشتملت عليه من قصة المقتول وذبح البقرة ضروبٌ من الأحكام والدلائل على المعاني الشريفة.
والسادس : دلالة قوله :﴿لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك﴾ على جواز الاجتهاد واستعمال غالب الظن في الأحكام ؛ إذ لا يُعلم أنها بين البكر والفارض إلا من طريق الاجتهاد.
والسادس : دلالة قوله :﴿لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك﴾ على جواز الاجتهاد واستعمال غالب الظن في الأحكام ؛ إذ لا يُعلم أنها بين البكر والفارض إلا من طريق الاجتهاد.