تفسير ابن خويز منداد — ابن خويزمنداد
عن الكتاب
٥- قوله تعالى :﴿قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنُ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُواْ مَا تُومَرُونَ﴾ ( ٦٨ ).
٦- ( قال القرطبي : قوله تعالى :﴿فَافْعَلُواْ مَا تُومَرُونَ﴾ تجديد للأمر وتأكيد وتنبيه على ترك التعنت فما تركوه. وهذا يدل على أن مقتضى الأمر الوجوب كما تقوله الفقهاء ؛ وهو الصحيح على ما هو مذكور في أصول الفقه، وعلى أن الأمر على الفور ؛ وهو مذهب أكثر الفقهاء أيضا ويدل على صحة ذلك أنه تعالى استقصرهم حين لم يبادروا إلى فعل ما أمروا به فقال : فذبحوها وما كادوا يفعلون وقيل : لا، بل على التراخي، لأنه لم يعنفهم على التأخير والمراجعة في الخطاب قاله ابن خويز منداد )(١).
٦- ( قال القرطبي : قوله تعالى :﴿فَافْعَلُواْ مَا تُومَرُونَ﴾ تجديد للأمر وتأكيد وتنبيه على ترك التعنت فما تركوه. وهذا يدل على أن مقتضى الأمر الوجوب كما تقوله الفقهاء ؛ وهو الصحيح على ما هو مذكور في أصول الفقه، وعلى أن الأمر على الفور ؛ وهو مذهب أكثر الفقهاء أيضا ويدل على صحة ذلك أنه تعالى استقصرهم حين لم يبادروا إلى فعل ما أمروا به فقال : فذبحوها وما كادوا يفعلون وقيل : لا، بل على التراخي، لأنه لم يعنفهم على التأخير والمراجعة في الخطاب قاله ابن خويز منداد )(١).
١ - الجامع لأحكام القرآن: ١/٤٤٩ - ٤٥٠..